مختار سالم
48
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
إن كل ما جاء في القرآن والأحاديث النبوية هي حقائق لا ينكرها إلا الجاهل أو الملحد . . وستظل هذه الحقائق ثابتة إلى يوم القيامة ، وبذلك تعتبر النظريات العلمية قصورا ونقصا بجانب الحقائق السماوية والأحاديث الشريفة . فعند ما يقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز أنه خلق سبع سماوات ولم يستطع أباطرة علماء الفضاء الوصول إلى تحديد أماكنها حتى اليوم أو التأكد من تحديد مكان سماء واحدة فإن ذلك لا يعني أنه لا توجد سبع سماوات . وبذلك يكون الخطأ في تفسيراتنا وكذب تصوراتنا العلمية الضيقة . فمثلا ستظل العلاقة الجنسية بين الرجل وزوجته أثناء فترة العادة الشهرية لها تأثيرات ضارة على كل منهما إلى يوم الساعة ، كما قال اللّه في كتابه العزيز وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً وستظل اللحوم الميتة والدم ولحم الخنزير يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة ومحرما على البشرية إلى يوم الدين بينما سيظل عسل النحل فيه شفاء للناس كما جاء في القرآن الكريم يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ وأيضا سيظل التين والزيتون فيهما فوائد كثيرة للإنسان حتى قيام الساعة حيث اتسم المولى عز وجل بهما في سورة التين . . وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ ، كذلك ستظل الخمر محرمة على الإنسان وضارة بصحته ولو كره الكافرون إلى يوم القيامة سواء استحدثت منها أنواع جديدة لم يعرفها السابقون أو صنعت بوسائئل الكترونية ، أو إضافات كيميائية حديثة ، أو غير ذلك من الطرق والوسائل التكنولوجية . كما أن المرأة مهما حصلت على أرقى المناصب في الدولة وأصبحت رئيسة للوزراء أو رئيسة جمهورية وأخوها عامل نظافة سيظل ميراثها نصف ميراثه حتى يوم الدين . . كل هذا يدل على أن جميع المعلومات الطبية والأوامر والنواهي في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ستظل حقائق ثابتة لا تتغير مع الزمن والاختراعات الحديثة أو تعديل قوانين النظريات العلمية . . وبذلك سيظل العطاء الإلهي في القرآن والأحاديث النبوية متجددا وصالحا للتزامن مع كل الأجيال والأزمان . فهناك الكثير من المعلومات الطبية وخفايا أسرار الجسم البشري ، ووسائل